المتعة أولًا
ليست مكافأةً بعد التعلّم؛ هي شرط قبول المنتج من الأساس.
استوديو ألعاب عربية · المملكة العربية السعودية
ألعابٌ تُلعَب للمتعة. واللغة تأتي وحدها.
Arabic, played.
بلا تسجيل · بلا تحميل · تُلعَب مع بشر
نفس الهيكل. نقطةٌ واحدة تغيّر كلّ شيء.
الفكرة التي تحكم كلّ شيء
لَسِحْرَا استوديو ألعاب مادّته العربية. نبني المتعة أولًا، ثم نُخفي خلفها بحثًا لغويًّا ومنهجًا متدرّجًا لا يراه اللاعب.
المقياس بسيط: إن لم تكن اللعبة ممتعةً بذاتها، فلا تُنشر. لأنّ الدليل الحقيقي ليس درسًا اكتمل، بل لاعبًا يعود غدًا لأنه استمتع.
ليست مكافأةً بعد التعلّم؛ هي شرط قبول المنتج من الأساس.
دقّة لغوية صارمة خلف الكواليس، وتجربة خفيفة أمام اللاعب.
نستلهم العربية والتراث بلغة معاصرة؛ نسيجًا حيًّا لا ديكورًا مستعارًا.
اللعبة الأولى · متاحة الآن
لعبةٌ جماعية سريعة. أنشئ غرفة، شارك الرابط، وليكن جوّال كلّ لاعب زرّه. تظهر بطاقة ويتسابق الجميع.
جماعية من البداية — لأن اللغة تُستعمل مع بشر، لا أمام شاشة صامتة.
محتوى يكتبه متخصّص — لا أسئلة مولّدة آليًّا ولا دقّة متروكة للمصادفة.
بلا بوّابات — ادخل، شارك الرابط، وابدأ اللعب.
لمن نلعب؟
التعلّم المخفي ليس لمسةً لطيفة؛ هو الباب الذي يجعل الطرفين يدخلان الغرفة نفسها مرتاحين.
لا امتحان ولا تصحيح علني. مساحة آمنة يستعيد فيها اللاعب ثقته بلغته من دون أن يشعر أنّه عاد إلى الصف.
العربية هنا موقفٌ حيّ مع أصدقاء، لا سلسلة تمارين فردية. يستعملها اللاعب قبل أن ينشغل بتسميتها.
الشراكات
نبحث عن جهات ترى في العربية مساحة ابتكار: مؤسسات تعليمية وثقافية، وشركاء محتوى وتوزيع، ومبادرات تريد تجربةً يتذكّرها الناس.
الشركة
شركةٌ سعودية تجعل العربية لغةً تُلعَب، لا مادّةً تُدرَس؛ للناطقين بها ولمن يتعلّمها، في أيّ مكان.
أن يصير أوّل ما يخطر ببال العالم عن العربية: أنّها ممتعة.
«إنَّ مِنَ البيانِ لَسِحْرًا»
حديث نبوي شريف · ومنه أُخذ الاسم
لنبدأ حديثًا