للمدارس والشركاء

صفٌّ كامل يلعب.
والعربية تكبر.

لا تحضير، ولا تثبيت برنامج، ولا حساباتٍ للطلاب. افتح الغرفة، وشارك الرابط، وابدأ.

في الفصل

ثلاث خطوات، ودقيقة واحدة

01

افتح الغرفة

من جهازك أو من شاشة الفصل. تظهر البطاقة أمام الجميع.

02

شارك الرابط

يدخل الطلاب من جوّالاتهم برمزٍ قصير. لا تسجيل، ولا بريد، ولا انتظار.

03

ابدأ

يتسابقون على الإجابة. والأبطأ يدفع عقوبةً صوتيةً يضحك منها الصفّ.

لماذا يعمل هذا في الصفّ تحديدًا الطالب الذي يخاف أن يُخطئ أمام زملائه هو أوّل من يشارك هنا، لأنّ الخطأ في اللعبة نُكتة لا فضيحة. حوّلنا الحَرَج من حاجزٍ إلى دافع.

ما الذي يُختبر

ستة أقسام، كلُّها مواطن ضعفٍ تعرفها

لم تُختَر عشوائيًّا. كلُّ قسمٍ يضرب خطأً شائعًا يتكرّر أمامك كلَّ عام.

01وصل ولا قطع؟همزتا الوصل والقطع
02اجمعها!جموع التكسير والسلامة
03وش طلع معك؟إنتاج المفردات وسرعة الاستدعاء
04تعرف الفرق؟الفروق اللغوية الدقيقة
05إيش ضدها؟الأضداد وتوسيع الحصيلة
06الحكم والأمثالالموروث الذي يُعرَف ولا يُستحضَر
07

من يكتب الأسئلة

يكتبها خرّيج لغة عربية، لا مولّدٌ آليّ ولا نقلٌ من الإنترنت. وكلُّ قسمٍ مصمَّمٌ ليضرب موطن ضعفٍ بعينه، لا ليملأ فراغًا.

لمعاهد تعليم العربية لغير الناطقين

الطالب يحتاج أن يستعمل اللغة مع بشر

أكثر ما يُتقنه دارس العربية هو القاعدة، وأقلّ ما يمارسه هو الاستعمال. واللعبة الجماعية تعطيه ما لا يعطيه التطبيق الفردي: أن يتكلّم، وأن يخطئ، وأن يضحك.

بصراحة

ما هو موجود اليوم، وما هو قادم

لَسِحْرَا شركةٌ في بدايتها. ونفضّل أن تعرف الصورة كاملةً قبل أن تجرّب.

متاحٌ الآن

· اللعبة كاملةً بأقسامها الستة
· اللعب الجماعي في غرفةٍ برمز
· صفحة يرى فيها اللاعب تقدُّمه بنفسه
· لوحة متصدّرين وسلاسل أيام
· مجّانًا، بلا حساب للزائر

قيد التطوير

· تقارير للمعلّم عن كلِّ طالب
· مواءمة المحتوى مع مناهج رسمية
· لوحة تحكّم للمدرسة
· المنتج الثاني من لَسِحْرَا

ولأنّنا في البداية، فرأيك في هذه المرحلة يصنع ما يأتي بعدها.

ابدأ

جرّبها مع صفّك. مجّانًا.

افتح غرفةً الآن وجرّبها بنفسك قبل أن تعرضها على طلابك. وإن أردت ترتيب جلسةٍ معنا، اكتب لنا.

افتح غرفة الآن راسلنا