للمدارس والشركاء
لا تحضير، ولا تثبيت برنامج، ولا حساباتٍ للطلاب. افتح الغرفة، وشارك الرابط، وابدأ.
في الفصل
من جهازك أو من شاشة الفصل. تظهر البطاقة أمام الجميع.
يدخل الطلاب من جوّالاتهم برمزٍ قصير. لا تسجيل، ولا بريد، ولا انتظار.
يتسابقون على الإجابة. والأبطأ يدفع عقوبةً صوتيةً يضحك منها الصفّ.
ما الذي يُختبر
لم تُختَر عشوائيًّا. كلُّ قسمٍ يضرب خطأً شائعًا يتكرّر أمامك كلَّ عام.
يكتبها خرّيج لغة عربية، لا مولّدٌ آليّ ولا نقلٌ من الإنترنت. وكلُّ قسمٍ مصمَّمٌ ليضرب موطن ضعفٍ بعينه، لا ليملأ فراغًا.
لمعاهد تعليم العربية لغير الناطقين
أكثر ما يُتقنه دارس العربية هو القاعدة، وأقلّ ما يمارسه هو الاستعمال. واللعبة الجماعية تعطيه ما لا يعطيه التطبيق الفردي: أن يتكلّم، وأن يخطئ، وأن يضحك.
بصراحة
لَسِحْرَا شركةٌ في بدايتها. ونفضّل أن تعرف الصورة كاملةً قبل أن تجرّب.
· اللعبة كاملةً بأقسامها الستة
· اللعب الجماعي في غرفةٍ برمز
· صفحة يرى فيها اللاعب تقدُّمه بنفسه
· لوحة متصدّرين وسلاسل أيام
· مجّانًا، بلا حساب للزائر
· تقارير للمعلّم عن كلِّ طالب
· مواءمة المحتوى مع مناهج رسمية
· لوحة تحكّم للمدرسة
· المنتج الثاني من لَسِحْرَا
ولأنّنا في البداية، فرأيك في هذه المرحلة يصنع ما يأتي بعدها.
ابدأ
افتح غرفةً الآن وجرّبها بنفسك قبل أن تعرضها على طلابك. وإن أردت ترتيب جلسةٍ معنا، اكتب لنا.